مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

30

قاموس الأطباء وناموس الألباء

وتقويتها والذرب أيضا فساد اللسان وهو الفحش في المقال وفساد الجرح واتساعه أو سيلان صديد والمرض الذي لا يبرأ والطاعون في حديث أبى بكر قال الطاعون ذرب كالدمل والذراب كغراب السم والمذرب كمنبر اللسان . الذنب محركة معروف وذنب الثعلب نبت على شكل ذنبه كذا في كتب اللغة وذنب الخيل نبات يكون بالقرب من المياه وله قضبان مجوفة لونها إلى الحمرة وفيها خشونة وهي صلبة معقدة عقدا متداخلة وعند العقد ورق كورق الإذخر دقيق متكاثف وقد يتشبث بما يجاوره من الأشجار ثم يتدلا منه أطراف كثيرة شبيهة باذناب الخيل ويعرف بالشام بذنب الفرس وهو بارد وأصله قابض يدمل الجراحات ضمادا وينفع من قروح الأمعاء شربا وذنب العقرب نبات ورقه وبزره كذنب العقرب ينفع من لسعها ضمادا ومن كل ذي سم بارد وهو حار في الثالثة يابس في الثانية وذنب السبع نبات له ساق أعلاه مستدير وأسفله مثلث وعليه شوك لين متباعد كورق لسان الثور يميل إلى البياض وهو بارد قابض وأصله يسكن الألم تعليقا ويجبر الكسر شربا وذنب الفار هو لسان الحمل والذنوب كصبور الدلو أو التي فيها ماء ولحم المتن قال الأعشى وارتج منها ذنوب المتن والكفل الذوب بالفتح العسل عامة أو ما بين أنياب النحل أو ما خلص من شمعه والإذواب والإذوابة بكسرهما الزبد يذاب في البرمة ليطبخ سمنا فلا يزال ذلك اسمه حتى يحقن في السقاء . الذهب معروف القطعة منه ذهبة قال في القاموس الذهب التبر ويؤنث انتهى وهو معتدل لطيف مفرح مقو للقلب دافع لهمه وحزنه نافع من الخفقان والوسواس مقو للعين كحلا مزيل لبخر الفم امساكا فيه وإذا لبس الانسان منه خاتما في إصبع فيها وأحسن خفف وجعه وتدخل سحالته في أدوية السودا والابريز منه إذا علق على صبي لم يفزع ولم يصرخ والشربة منه قيراط ومضرته بالمثانة ويصلحه المسك والعسل وبدله الياقوت أو ضعفه فضة تنبيه قال صاحب مباهج الفكر وعلة تكوين الذهب ان الزيبق لما كمل طبخه جذبه اليه كبريت المعدن فاحقه في جوفه لئلا يسيل سيلان الرطوبات ولما اختلطا واتحدا ذابت الحرارة في طبخهما وانضاجهما فانعقد عند ذلك منهما المعادن المختلفة فإن كان الزيبق صافيا والكبريت نقيا واختلطت اجزائهما على النسبة الفاضلة وكانت حرارة المعدن معتدلة لم يعرض لهما عارض من البرد واليبس ولا من الملوحات والحموضات انعقد من ذلك على طول الزمان الذهب الابريز وهذا المعدن لا يتكون